الشيخ محمد النهاوندي
649
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
[ 217 و 218 ] يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد 447 [ 219 و 220 ] يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس 450 [ 221 ] ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة 456 [ 222 ] ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض 458 [ 223 ] نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله 461 [ 224 ] ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين 463 [ 225 - 227 ] لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت 464 [ 228 ] والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن 466 [ 229 و 230 ] الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم 469 [ 231 ] وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو 473 [ 232 ] وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن 474 [ 233 ] والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة 476 [ 234 ] والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر 479 [ 235 - 237 ] ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في 480 [ 238 و 239 ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين 484 [ 240 - 242 ] والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى 487 [ 243 و 244 ] ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت 489 [ 245 ] من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله 492 [ 246 و 247 ] ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي 493 [ 248 ] وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من 497 [ 249 ] فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه 500 [ 250 و 251 ] ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت 501 [ 252 ] تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين 504 [ 253 ] تلك الرسل فصلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم 505